اعتبرت أوساط قصر بعبدا لـ"المستقبل" "أن هناك أفكاراً عدة يتم تداولها حول شكل الحكومة المقبلة، وفي حال عدم مشاركة 14 آذار فإن التوجه سيكون نحو تشكيل حكومة تكنوقراط مطعّمة بوزراء من القوى السياسية، وتكون مهمة وزراء "التكنوقراط" الاهتمام بالشأن الاجتماعي والاقتصادي والمعيشي للناس، في حين ان مهمة الوزراء الآخرين التداول والاهتمام بالشأن السياسي مظللين بطاولة الحوار"، وتشرح الأوساط معنى ذلك بالقول "انه بعد تشكيل الحكومة العتيدة، سيبدأ التحضير لإطلاق هيئة الحوار الوطني من جديد، لتكون المكان الذي يجمع كافة القوى السياسية من 14 و8 آذار، ولتكون مهمتها نقاش القضايا الساخنة على غرار الاستراتيجية الدفاعية للبنان والمحكمة الدولية وملف شهود الزور وغيرها من الملفات الخلافية، التي لن يكون مجلس الوزراء قادراً على البحث فيها لغياب فريق أساسي وهو 14 آذار".
وتوقعت المصادر أن يحمل الرئيس ميقاتي الى رئيس الجمهورية اليوم أو غداً، خلاصة الأفكار التي تداولها مع الكتل النيابية حول شكل الحكومة المقبلة.