
يترقب عشاق الكرة الأوروبية مواجهتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وذلك عندما يواجه باريس سان جيرمان نظيره لايبزيغ، غدًا الثلاثاء، بينما يواجه بعد غد الأربعاء بايرن ميونخ نظيره ليون.
وتشهد نسخة هذا العام، واحدة من الأحداث النادرة في مسابقة دوري أبطال أوروبا بمسماها الحديث، الذي بدأ في موسم 1992-1993، وهو غياب الأندية الإنكليزية والإسبانية عن المربع الذهبي.
ومنذ موسم 1992-1993 لم يحدث ذلك سوى مرتين فقط، وكانت المرة الأولى في موسم 1994-1995 عندما تواجد في نصف النهائي بايرن ميونخ وأياكس أمستردام وباريس سان جيرمان وميلان. وفي تلك النسخة، ودع برشلونة من ربع النهائي أمام باريس سان جيرمان، بينما ودع مانشستر يونايتد من مرحلة المجموعات.
أما المرة الثانية جاءت في موسم 1995-1996، وحينها تواجد في نصف النهائي أياكس وباناثانيكوس ويوفنتوس ونانت. وفي تلك النسخة ودع ريال مدريد من ربع النهائي أمام يوفنتوس، بينما ودع بلاكبرن روفرز من مرحلة المجموعات.
وبالنظر إلى النسخة الأولى موسم 1992-1993، لم يكن بها نصف نهائي، حيث اعتمد نظام البطولة حينها على لعب ربع النهائي من مجموعتين، على أن يتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة للنهائي، وفي تلك النسخة لم يتواجد أي فريق إسباني أو إنكليزي في ربع النهائي.
يأتي ذلك في الوقت الذي تسيطر فيه الأندية الإسبانية والإنكليزية على الرقم القياسي، كأكثر الأندية مشاركة في نصف نهائي مسابقة دوري الأبطال سواء بمسماها القديم أو الحديث. ووصلت الأندية الإسبانية لنصف النهائي 57 مرة، حققت خلالها الانتصار 29 مرة وتعرضت للهزيمة 28 مرة.
وتتواجد الأندية الإنكليزية في المرتبة الثانية بوصولها لنصف النهائي، 42 مرة، وحققت خلالها 22 انتصاراً وتعرضت للهزيمة 20 مرة. أما أكثر الأندية بشكل عام وصولاً إلى نصف النهائي، فهو ريال مدريد الإسباني بواقع 29 مرة.