أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني الى أنّ تأليف الحكومة من الممكن بتّه قريبا جدّا، فالتشكيلة الحكومية موجودة وجاهزة أصلا لدى "حزب الله"، موضحا أنّ الذي حضر للاستشارات النيابية لتكليف الرئيس نجيب ميقاتي، أي "حزب الله"، يملك البيان الوزاري مسبقا وبالتالي فإنّ الردّ على المطالب ستكون من قبله عبر الرئيس ميقاتي.
وذكر لـ "المركزية": "شاركنا في المشاورات النيابية لأنّها جرت بحسب الدستور، ونحن ملتزمون الدستور ولا يمكننا الخروج عن هذه المبادىء التي هي أساس النظام والكيان اللبناني، وذلك على الرغم من عدم موافقتنا على الطريقة التي جرت فيها التحضيرات لهذه المشاورات التي كلفت الرئيس ميقاتي، حيث أنّها طُوّقت من "القمصان السود" وجاءت تحت الضغط وقوة السلاح، فلا يقنعنا أحد أنّ هذا السلاح لم يستخدم للتهويل وترويع الناس وبالجملة لبعض الزعامات والنواب".
وعن تأكيد الرئيس ميقاتي أن المطالب التي قدمتها كتلة "المستقبل" ليست تعجيزية، اعتبر أنّ "من الواضح أن الذي حضر للاستشارات النيابية لتكليف ميقاتي، أي "حزب الله"، يملك البيان الوزاري مسبقا وبالتالي فإنّ الردّ على مطالبنا ستكون من قبله عبر دولة الرئيس ميقاتي، لأن الحكومة ومسيرة التكليف ومشاورات التأليف أتت تحت ضغط السلاح، وأضاف "لا يختبىء أحد وراء إصبعه فالناطق الرسمي بإسم "حزب الله" النائب ميشال عون كان واضحا جدّا عندما أعلن ترشيح الرئيس ميقاتي".
وأسف "للصعوبات التي ستعترض الرئيس المكلّف والتي ستمنعه من اتخاذ موقف من المحكمة الدولية"، وقال: "كنّا ننتظر اليوم أجوبة من ميقاتي على أسئلتنا إلاّ أنّه لم يلتزم ولم يقدم أي شيء، وذلك لأنّ الردّ ليس في يده، وإذا جاء الردّ سلبا على مطالبنا، سنمارس المعارضة بالطرق السلمية والديمقراطية التي يكفلها لنا الدستور".
وشدد على ان "تأليف الحكومة من الممكن بتّه قريبا جدا، فالتشكيلة الحكومية موجودة وجاهزة أصلا لدى "حزب الله"، فليس على الرئيس ميقاتي سوى أن يتبلغها ثمّ يعرضها على رئيس الجمهورية وعندها تتألف الحكومة".