اعلنت السفارة الاميركية في اسلام اباد في بيان ان الولايات المتحدة طالبت السبت بالافراج فورا عن "دبلوماسي" اميركي قتل باكستانيين اثنين دفاعا عن النفس في لاهور شرق البلاد.
واثار اعتقال الرجل المتهم بارتكاب جريمتي قتل، وقيل انه موظف في القنصلية الاميركية في لاهور، تظاهرات صغيرة معادية لواشنطن في بلد استراتيجي للولايات المتحدة لمكافحة التطرف.
وفي بيان نشر السبت، اكدت السفارة ان الموظف يتمتع بحصانة دبلوماسية.
وقالت السفارة: "عندما اعتقل، قدم الدبلوماسي الاميركي نفسه للشرطة على انه دبلوماسي، مطالبا مرارا باحترام حصانته بموجب معاهدة فيينا حول العلاقات الدبلوماسية".
واضاف البيان: "الشرطة المحلية والسلطات لم تحترم واجباتها القانونية ولم تتحقق من وضعه لدى القنصلية العامة في لاهور او السفارة الاميركية في اسلام اباد".
وتابع: "تم اعتقال الدبلوماسي ووضع في السجن، ما يعتبر انتهاكا للمعايير الدولية ومعاهدة فيينا التي وقعتها باكستان".
وذكر البيان ان "الدبلوماسي المعتمد في السفارة الاميركية في اسلام اباد يحمل جواز سفر دبلوماسيا اميركيا وتأشيرة باكستانية صالحة حتى حزيران 2012".
وكانت محكمة في لاهور امرت الجمعة بوضع ريموند ديفيس، الذي قيل انه مدني اميركي يعمل لصالح القنصلية الاميركية في لاهور، في الحبس الموقت لستة ايام بعد ان قتل باكستانيين كانا على دراجتين ناريتين الخميس بالرصاص.
واكد للمحققين ان الباكستانيين اخرجا مسدسين وكانا يستعدان لمهاجمته. وكان احد المارة قضى متأثرا بجروحه في المستشفى بعد ان صدمته سيارة تابعة للقنصلية حاول ركابها مساعدة ديفيس.
وقالت السفارة الاميركية: "كان للدبلوماسي كل الاسباب للاعتقاد بان المسلحين كانا يريدان الحاق الاذى به. وقبل دقائق كان الباكستانيان سرقا تحت تهديد السلاح اموالا واغراضا ثمينة في المكان نفسه".
واعربت السفارة عن اسفها لان يكون الحادث ادى الى سقوط ضحايا واكدت عزمها على التعاون بشكل وثيق مع الحكومة الباكستانية للتأكد من الافراج فورا عن الدبلوماسي، طبقا للقانون الباكستاني والدولي.
وهذا الحادث الذي ادى الى تظاهرات احتجاج، قد يؤثر على العلاقات المتوترة اصلا بين الولايات المتحدة وباكستان، حليفة واشنطن الرئيسية في المنطقة لمحاربة التطرف منذ نهاية العام 2001.