#dfp #adsense

تفجير “خط الضمير” في ظل الصراع الروسي الإيراني

حجم الخط

عادت محطة “الناصرية” السورية للكهرباء إلى العمل، بعد توقفها مع محطات كهربائية أخرى عقب تفجير خط للغاز بين منطقتي الضمير والرحيبة بالقلمون الشرقي، فجر اليوم الاثنين، فيما لا تزال محطات “تشرين وجندر ودير علي” لتوليد الكهرباء متوقفة حتى اللحظة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويقع الخط المستهدف عند أطراف مدينة الضمير ويمر بمنطقة الرحيبة وينقل 7 إلى 8 مليون متر مكعب من الغاز بشكل يومي. وخلّف التفجير استياء كبير في الأوساط الشعبية، وسط اتهامات بضلوع جهات من النظام السوري وحلفائه بالتفجير لتحقيق مصالح شخصية، وإلصاق التهم بـ”مجموعات إرهابية”.

وكانت مصادر المرصد السوري، أكدت سابقاً ضلوع جهات من النظام السوري وحلفائه بتفجير خطوط غاز في السابق، وإظهار الفاعل على أنه تنظيم “داعش”.

وشهدت المنطقة المذكورة توترات على مدار سنوات الحرب السورية، بدءاً من الصراع الروسي الإيراني، والسعي الروسي المتواصل لإنهاء وجود القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها هناك، فضلاً عن تنظيم “داعش” الذي ينشط ضمن بادية المنطقة، والذي كان استهدف مرات عديدة حقول الغاز. بالإضافة لكون المنطقة تعد منطقة “مصالحات وتسويات” بعد سيطرة النظام السوري عليها في العام 2018، حيث يوجد مقاتلين من الفصائل انضموا إلى “قوات النظام وأجهزتها الأمنية” بعد التسويات.

ووقع انفجار عنيف ضرب مناطق بريف العاصمة دمشق، تبين أنها ناجمة عن تفجير لخط الغاز الغربي الواقع بين منطقتي الضمير والرحيبة بريف العاصمة دمشق، ما أدى لاندلاع النيران بشكل واسع. وعملت فرق الإنقاذ على إخمادها، من دون معلومات عن خسائر بشرية، غير أن الخسائر المادية كبيرة. كما تسبب الانفجار بانقطاع عام للتيار الكهربائي عن أغلب المحافظات السورية.

كما لم يعلم حتى اللحظة هوية الجهة التي عمدت إلى تفجير الخط، علماً أن تفجير خطوط الغاز تكرر بشكل كبير ضمن مناطق نفوذ النظام، والتي سجلها دائماً ضد “مجهول”، بيد أن تنظيم “داعش” كان تبنى استهداف الكثير من حقول الغاز بأوقات سابقة.

المصدر:
المرصد السوري لحقوق الانسان

خبر عاجل