#dfp #adsense

توقف عند موقف بري عـن الدلال السوري للحريري… منيمنة: هـذا الكلام غيـر دقيـق ولم نرَ أي خطوة ممـا وعد به السوريـون اللبنانيين

حجم الخط

توقّف وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال حسن منيمنة عند كلام الرئيس نبيه برّي عن أن "ما تلقّاه الرئيس سعد الحريري من دلال سوري خلال أشهر لم نتلقَّ مثله على مدى 30 سنة من العلاقة مع سوريا، فما ذنبنا إذا كان قد أضاع هذه الفرصة"، وقال لوكالة "أخبار اليوم": الدعم الذي تلقّته قوى 8 آذار وما زالت تتلقاه من سوريا، لا يوازيه دعم آخر، لا سيما انه جاء على كل المستويات وعلى كل المسارات.

وذكّر منيمنة أن الحريري هو الذي كسر حاجز الجليد مع سوريا، وهو الذي ذهب الى دمشق فاتحاً صفحة جديدة.

واضاف: "كانت هناك عناوين متعددة لكل اللقاءات التي عقدت في دمشق أكانت ما بين الحريري والرئيس السوري بشّار الأسد او خلال اللقاءات التي حصلت على مستوى الوفد الوزاري المرافق برئاسة الحريري والوفد السوري".

وأشار الى أنه كان يفترض المباشرة بتنفيذها أكان بالنسبة الى ترسيم الحدود أو إغلاق المعسكرات الفلسطينية خارج المخيمات، أم على صعيد العلاقة ما بين الدولتين، والإنتهاء من كل شوائب المرحلة الماضية… وكل هذا لم يتحقق منه شيئاً.

وشدد منيمنة أن العلاقة بين الدول تتم عبر الواقع العملي وليس عبر "كلام العواطف". وأكد أننا لم نرَ أي خطوة من الخطوات الموعود بها اللبنانيين من قبل السوريين.

ووصف كلام برّي بغير الدقيق وتنقصه الموضوعية، لأن الدعم يكون بالأفعال لا الأقوال.

وعما إذا كان هناك تباين داخل تيار "المستقبل" حول المشاركة في الحكومة العتيدة، قال منيمنة: "هناك عدّة آراء داخل تيار "المستقبل" حول اي موضوع يطرح، لأن هذا التيار يختلف عن التنظيمات العقائدية الجامدة، حيث هناك حرّية رأي لكل كوادر التيار ويتم التعبير عنها بوضوح".

وأضاف: "لكن في النهاية هذا قرار وتوجّه يسير به الجميع. وتابع: نقول ونكرر ان موضوع المشاركة بالحكومة لا يتم بناء الى عواطف بل بعد التوافق على مجموعة أسس اولها أن يعلن الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي على الملأ أنه مع إعطاء الثلث المعطّل لقوى 14 آذار او إعطائهم النسبة التي تستحقها".

وأوضح أن هذا الأمر مطلوب من ميقاتي وحده ليعطي تعهدات حوله، لأننا لم نعد نثق بالأطراف الأخرى التي خرقت اتفاق الدوحة وتنصّلت بكل تعهداتها.

كما طلب منيمنة من الرئيس المكلف التعهّد بالإلتزام بالمحكمة الدولية، وبالتالي على ضوء ذلك نحن نحدد موقفنا بالمشاركة في الحكومة او عدمها.

وردا على سؤال عن الحديث عن الثلث المعطل، في حين 14 اذار ترفض مبدأ التعطيل، قال منيمنة: "قوى 8 آذار هي رفعت أحقيتها بالثلث المعطّل في الحكومة السابقة، "فليعاملوا الآخرين مثلما هم فعلوا ونالوا ما طالبوا فيهِ، علماً أن قوى 8 آذار هي التي تشكل هذه الحكومة".

وعن المواقف التي يطلقها الرئيس ميقاتي بأنه لا زال عند وسطيته، أجاب منيمنة: الوسطية لا تعني الوقوف في الوسط، بل الوقوف مع الحق و"الصح".

وأكد أن ميقاتي حتى الساعة لم يعطِ أي جواب على ما طرحته قوى 14 آذار التي على أساسها ستحدد المشاركة في الحكومة.

وجزم منيمنة قائلاً: "لن نكون شهود زور في هذه الحكومة، ولن ندخل إلا على أسس واضحة وثابتة".

ورداً على سؤال أكد منيمنة أن علاقة الرئيس الحريري بالمملكة السعودية ممتازة رغم كل الشائعات والأقاويل.

وختم: "كل ما قيل عن مواقف المملكة غير صحيح في هذا المجال".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل