
تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة، بين تنظيم “داعش” من جهة وبين قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة أخرى، على محاور بريف دير الزور الغربي ضمن البادية السورية، وسط استمرار الاستهدافات بين الجانبين.
ووثق المرصد السوري خسائر بشرية جراء القصف والاشتباكات المتواصلة منذ الأمس، إذ قتل 14 عنصراً من قوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني بينهم قائد قطاع الريف الغربي بصفوف الأخير، بالإضافة إلى مقتل 5 عناصر من التنظيم. وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، وسط معلومات عن قتلى آخرين.
وأشار المرصد السوري، يوم أمس، إلى أن منطقة الاشتباكات شهدت فقدان الاتصال بمجموعة تابعة لـ”الدفاع الوطني” بينهم قيادي، ولم يعرف مصيرهم حتى اللحظة.
وبذلك، بلغت حصيلة الخسائر البشرية خلال الفترة الممتدة من 24 آذار الماضي وحتى يومنا هذا، 689 قتيلاً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، بينهم اثنان من الروس على الأقل، بالإضافة لـ140 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لتنظيم “داعش” في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء.
كما وثق المرصد السوري مقتل 4 مدنيين عاملين في حقول الغاز، و11 من الرعاة، بالإضافة ‘لى مواطنة في هجمات التنظيم، فيما قُتل 291 من تنظيم “داعش” خلال الفترة ذاتها في الهجمات والقصف والاستهدافات.