#dfp #adsense

الراسينغ يعود من تحت الركام

حجم الخط

افتتح نادي الراسينغ مقره في منطقة الجميزة بتاريخ 16 أيلول 2019، وذلك ليعود إلى بيته بعد غياب طويل.

لكن انفجار مرفأ بيروت في 4 آب الماضي دمر أحلام النادي البيروتي حيث تعرض مقره لأضرار كبيرة، تسببت في حزن شديد لإدارة وجماهير ولاعبي النادي.

وقامت إدارة الراسينغ برئاسة كابي فرنيني بمساهمات عدة للتخفيف من هول الانفجار الذي لحق بأبناء منطقته، يرصدها   في السطور التالية.

ترميم النادي مجددا

بدأت سريعا ورش ترميم نادي الراسينغ من جديد، حيث قاد رئيس النادي بنفسه مجموعات شبابية من أجل هذا الهدف، وتم تأمين المعدات اللازمة سريعا، بالإضافة إلى مساهمة المجتمع المدني في إعادة ترميم المبنى.

المساعدات الغذائية

على الرغم من مأساته الكبيرة، فتح نادي الراسينغ أبوابه لمساعدة أهالي منطقة الجميزة بتوزيع المؤن الغذائية التي تخفف بشكل أو بآخر من هول الفجعة، حيث ترك ميدان الرياضة والتفت إلى ميدان العمل الإنساني خلال هذه الفترة.

المساعدات الطبية
بالإضافة إلى المساعدات الغذائية كلف النادي طاقما طبيا متخصصا من أجل مساعدة مصابي ضحايا مرفأ بيروت، حيث عملت هذه الفرق على مساعدة المتضررين ومساعدتهم في محنتهم.

تنظيم فريق ميداني

على الرغم من معاناته إلا أن نادي الراسينغ قرر إنشاء فريق تطوعي وميداني لمساعدة أهالي منطقة الجميزة في تلبية احتياجاتهم تحت عنوان “الراسينغ يساهم في عودة الجميزة”.

ويسعى هذا الفريق إلى مسح أضرار المباني المتضررة ومساعدة الدولة اللبنانية على تحديد لوائح بالأضرار الجسيمة والمساعدة قدر الإمكان في ترميم بعض المباني المجاورة.

المصدر:
كووورة

خبر عاجل