
تعبّر جهات سياسية عن “تقديرها الكبير للتصميم الذي أظهره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على مساعدة لبنان، والوقوف إلى جانب شعبه”.
لكن المصادر ذاتها، تعرب، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن “أسفها لبعض الانطباعات التي طبعت المشهد، من دون قصد بالتأكيد. فالرئيس الفرنسي بدا خلال جولاته الميدانية في مناطق عدة، بالإضافة إلى المواقف التي أعلنها، وكأنه رئيس لبنان وصاحب القرار الفعلي، في ظل حضور هامشي مخجل لأركان السلطة اللبنانية قاطبة، في مشهد يذكر بزيارات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا حيث يتصدر المقام”.