عيون
لوحظ أن بعض أصدقاء مرجع رسمي من النواب والوزراء السابقين، غابوا عن الصورة مخافة أن يفسر حضورهم رغبة بالاستيزار.
عتبت جهات حزبية عليا على قيادي حزبي بسبب مبادرته الى إعلان موقف من أمر أمني ـ سياسي من دون العودة الى الجهة المعنية.
تتحدث أوساط كتلة نيابية وازنة في الأكثرية الجديدة عن «خيارات وزارية ستشكل صدمة إيجابية، ولا تتضمن أياً من الأسماء المتداولة في بورصة المستوزرين»!