#adsense

مـحـفـوض: نحن متجهون الى مواجهة شرسة لمنع إعلان الجمهورية الاسلامية في لبنان من قبل “حزب الله”

حجم الخط

إعتبر عضو قوى "14 آذار" رئيس "حركة التغـيير" المحامي ايلي محفوض أنّ المشهد السياسي الحالي "فولكلور موسمي"، وان كلّ ما يجري مضيعة للوقت لكون "حزب الله" وبعدما قبض على السلطة في لبنان يتجه نحو إعلان الجمهورية الاسلامية، وهو بذلك ينفذ برنامجه الأساسي الذي يسير بموجبه منذ الثمانينات، ومن يرى غير ذلك يكون متعامي عن الحقيقة.

محفوض، وفي حديث لقناة " الاخبارية السعودية"، اعتبر أنّ "الساحة السياسية تعجّ بالوحوش الجوعانة لمناصب ومراكز"، واضاف: "هي لا تأبه بمصير شعب وكيانية لبنان، لكونها لم تقدّم أي ايجابيات في السلوك العام، ونراها اليوم تتناتش حصص ومغانم لتوزيعها على الحاشية المتبقية".

وردًا على سؤال قال محفوض: "مكوكيات الرئيس المكلّف لن تبدّل قيد انملة في سلوكيات "14 آذار"، وسقف برنامجنا الاستقلالي لن نتخلى عنه مقابل جنّاة التوزير، فالمحكمة وسلاح "حزب الله" وترسيم الحدود والمعتقلين في سوريا والسلاح الفلسطيني كتاب واضح في منهج "14 آذار"، ولا نقرأ بغيره ولا نفهم سوى إنفاذ مضامينه وكلّ ما عدا هذه الأولويات مضيعة للوقت".

وعن مصير المشاورات بين ميقاتي والرئيس الجميّل، اعتبر محفوض أنها لن تصل الى أي نتائج ذات قيمة، فالخطأ الذي حصل من خلال التسمية لا يمكن تصحيحه بخطأ مقابل. واضاف: "عندما نستعمل عبارة حصول إنقلاب فهذا يعني أنّ الوسائل الترهيبية التي رافقت عملية التسمية أسّست للمرحلة التي وصلنا اليها، ولمن يتناسى فليراجع الى يوميات الأحداث منذ ما قبل استقالة وزراء "حزب الله" ومن ثمّ تصريحات النائب وليد جنبلاط بأنه مستمر بتسمية الرئيس الحريري مروراً بفيلم "القمصان السود". بات واضحاً أنّ سوريا تعمل على استكمال تطويع القادة اللبنانيين ومن منهم لا يماشيها بمصالحها الحيوية داخل لبنان مصيره الالغاء، وهذا يفسّر مسعاها الدائم بإقفال البيوتات السياسية اللبنانية، ولعلّ التذكير بما حصل مع الرئيس الراحل صائب سلام لسنوات طويلة يوضح مخطط هذه الجارة".

وعن القرار النهائي بالمشاركة أو عدمها قال محفوض: "عيب بعد كل ما جرى أن نتوقف عند هذا الموضوع الذي يضرب مصداقيتنا ويؤذي مصيرنا كما أنه يهدد وجودنا. المطلوب استرجاع المسروق، والاّ فليتفضلوا ويتجهوا الى إلغاء نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة، انهم يضربون عرض الحائط بالدستور والمؤسسات. وفي كلّ الأحوال أقول بصراحة ووضوح نحن متجهون الى مواجهة شرسة لمنع إعلان الجمهورية الاسلامية في لبنان من قبل "حزب الله" ولن نتلهى بالقشور والسطحيات لأنها لن تقدّم أي جديد على المشهد الانقلابي، نحن متجهون الى المقاومة المدنية لمنع الخطر على الكيان والوجود".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل