
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، اتفاق مملكة البحرين وإسرائيل على إبرام اتفاق سلام، واصفا إياه بـ”الإنجاز التاريخي”.
وقال بيان أميركي بحريني إسرائيلي مشترك، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تحدثوا اليوم، وتمت الموافقة على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل ومملكة البحرين.
وتابع البيان، “هذا اختراق تاريخي لتعزيز السلام في الشرق الأوسط. إن فتح الحوار والعلاقات المباشرة بين هذين المجتمعين الديناميكيين والاقتصادات المتقدمة، سيواصل التحول الإيجابي للشرق الأوسط ويزيد الاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة”.
وأضاف البيان، “سيواصل الطرفان جهودهما في هذا الصدد للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لتمكين الشعب الفلسطيني من تحقيق كامل إمكاناته”.
من جانبها، أكدت إسرائيل أنه “على النحو المنصوص عليه في الرؤية من أجل السلام، يمكن لجميع المسلمين الذين يأتون بسلام زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه، وستظل الأماكن المقدسة الأخرى في القدس مفتوحة للمصلين السلميين من جميع الأديان”.
وأعرب ملك البحرين ورئيس وزراء إسرائيل، عن “تقديرهما العميق للرئيس ترمب لتفانيه من أجل السلام في المنطقة، وتركيزه على التحديات المشتركة، والنهج البراغماتي والفريد الذي اتخذه لجمع دولهما معا”.
كما أشاد الطرفان بدولة الإمارات العربية المتحدة وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، “لقيادتهما في 13 آب 2020 لإعلان العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع إسرائيل”.
وبحسب البيان، فإن مملكة البحرين قبلت دعوة ترمب للانضمام إلى إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، في “حفل التوقيع التاريخي” في 15 أيلول 2020، في البيت الأبيض، حيث سيكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني