اشارت معلومات لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى ان دمشق ستجد نفسها مطالبة بوضع اللمسات الأخيرة على التوزيعة الوزارية بين الحلفاء، من خلال ضبط إيقاع علاقة رئيس تكتل "الاصلاح والتغيير" النائب ميشال عون بالرئيس ميشال سليمان، وتسوية الأمور الشائكة بين النائب طلال أرسلان وبين الوزير السابق وئام وهاب، الذي يرفض توزير أرسلان، كفعالية درزية مستقلة، ويصر على احتسابه جزءا من حصة النائب وليد جنبلاط، فيما يرفض أرسلان هذا التوصيف الذي يجعله بمستوى الحالة السياسية التي يمثلها وهاب.
من جهته ينطلق الرئيس ميقاتي من ثابتتين: تأكيد موقع رئيس الجمهورية في التركيبة الحكومية واحتفاظه هو شخصيا كمكلف، بالخيار النهائي في توزيع الاسماء والحقائب، في ضوء مطالب القوى المشاركة في الحكومة، التي ترفع اليه.
وتحدثت المصادر عن امكانية انجاز التشكيلة الجمعة أو السبت، وان تضم وجوها من الحكومة السابقة.