
تستبعد أوساط سياسية معنية بالمساعي القائمة احداث أي خرق قريب من شانه الإضاءة على خريطة الطريق المقبلة سواء من خلال المضي مجددا في استكمال تشكيل حكومة مصطفى اديب او من خلال تبين افق آخر علما ان الاحتمال الأول لا يزال على الطاولة الان ومن غير المعروف ما اذا كان اديب حدد لنفسه موعدا نهائيا للاعتذار اذا تبين ان شيئا لم يتبدل في المأزق.