رأى النائب آلان عون ان ما يحاول البعض اشاعته بأن الرئاسة الاولى لن توقع مرسوم تشكيل الحكومة فيما لو تشكلت من لون، مجرد كلام لا يعبر سوى عن عدم استغاثة مطلقية لما آل اليه موقعهم السياسي، وبالتالي للضغط على الرئيس سليمان في محاولة لتوريطه بموقف يقحم الرئاسة في مخالفة الدستور والقوانين، لافتا الى ان الرئيس سليمان لا يستطيع التمنع عن توقيع مرسوم تشكيل الحكومة، وذلك لاعتباره ان الحكومة ستكون ميثاقية بامتياز سواء من حيث التمثيل الطائفي والمذهبي ام من حيث طريقة تشكيلها خصوصا بعدما تمنع الفريق الاقلي الجديد بكامل ارادته عن المشاركة فيها، مؤكدا ان الموضوع غير مطروح لدى رئاسة الجمهورية، لا بل ان الجميع يتحضر لولادة الحكومة خلال الايام المقبلة.
ولفت النائب عون في تصريح لـ"الأنباء" الى ان مشكلة الفريق الاقلي الجديد تكمن في كيفية تكليف الرئيس ميقاتي قبل ان تكون في كيفية توزيع الحقائب الوزارية بحسب المعطيات الجديدة داخل المجلس النيابي.
وعن امتناع العماد عون عن اعطاء الرئيس سليمان حصة وازنة في الحكومة وفقا لتوجهات الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، تساءل النائب عون عما اذا كان المقصود من اعطاء رئاسة الجمهورية حصة وازنة داخل مجلس الوزراء هو الوقوف في وجه الاكثرية الجديدة، معتبرا ان اعطاء الرئاسة حصة وازنة في الحكومة ينزع عنها الصفة التوافقية التي اتى بها الرئيس سليمان، مستدركا بالقول انه وبالرغم من عدم وجود اي مانع من اعطاء رئاسة الجمهورية حصة وزارية معينة، الا ان ما درج خلال تشكيل الحكومات السابقة اوجد اشكالية كبيرة حول موقع الرئاسة الاولى من الفرقاء على طاولة مجلس الوزراء وحول حصتها وكيفية تحديدها.