أشار النائب ميشال عون ان «المحادثات مع رئيس الحكومة المكلف، نجيب ميقاتي، ما زالت جارية، ولم نعلن شيئا عن مضمونها»، مستبعدا أن يكون ميقاتي «وصل إلى حد أن لديه صعوبات كبيرة»، وأشار إلى أن «آخر لقاء بين ميقاتي والوزير جبران باسيل كان بالأمس، وهو لم يبلغنا بشيء، فقط ما زلنا نبحث معه بالمواضيع الشائكة».
وفيما يخص المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قال عون في تصريحات لقناة «الإخبارية» السورية: «نحن نترقب القرار الذي سوف يصدر عن المحكمة الدولية، ولكننا لا نعتقد أن العدالة الدولية التي تطبق في لبنان هي العدالة السليمة والشفافة، لأنه عند ذلك سنكون نحن معها»، موضحا أنه «لا أحد منا يهرب من أمام العدالة، فكلنا يفتش عن العدالة، ولكن عندما يشوب هذه العدالة شهود زور ونظام مغطى تحت التأثير السياسي الدولي، عندها لا تعود العدالة عدالة».
وعن رؤيته لما يجري في مصر، قال عون إن الرئيس المصري حسني مبارك «قد رحل وانتهى، لأنه استخدم البندقية لحفظ الأمن، في مواجهة المظاهرات السلمية، التي لم تكن غير ذلك».