حاصر الوفد الاعلامي خلال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي الذي استضافته الدوحة اخيراً النائب نقولا فتوش بجملة من الاسئلة للوقوف عند مغزى زيارة السفيرة الاميركية مورا كونيللي الى زحلة قبل ساعات من بدء الاستشارات النيابية.
لا يحبذ فتوش العودة الى هذه الزيارة، ويقول انه مارس اقتناعاته. وتوقف عند كلام بري "هذا الفارس العربي الاصيل الذي تناول بجرأة قضية معاناة المسيحيين في الشرق".
وعند الالحاح عليه قدّم فتوش شروحاً مدعمة بحجج استاذ في الفكر السياسي والقانون، فيقول انه هو من اعطى الفوز للاكثرية النيابية السابقة في 14 آذار بقيادة الرئيس الحريري والتي اوصلت الاخير الى سدة رئاسة الحكومة، وهو اليوم من منعها من الاستمرار والعيش في جنة الحكم وساهم في تكليف الرئيس ميقاتي تأليف الحكومة الجديدة. ويدعو اللبنانيين الى تذكر مداخلته في مجلس النواب عندما نالت حكومة الحريري الثقة، وانه كان من اوائل من تنبأ له بهذه النهاية "اذ لم يحسن الحفاظ على عرشه السياسي".
وباطمئنان لافت يؤكد فتوش انه سيكون في عداد التشكيلة الحكومية وانه في طليعة الاسماء الكاثوليكية المرشحة.