
اعتبر عضو المجلس المركزي في حزب القوات اللبنانية فادي ظريفة أن “تأليف الحكومة، بين جهنم الرئيس وجنة حزب الله”. وقال، “اكيد يستطيع السيد رئيس الجمهورية الطلب من الرئيس المكلف تقديم التشكيلة الحكومية، وهذا اصلا واجب دستوري على هذا الأخير، انطلاقا من احكام المادة 53 من الدستور التي أعطت رئيس الجمهورية صفة الشريك في تأليف الحكومة لاسيما لناحية اصداره المراسيم المتعلقة بقبول استقالة الحكومة وتسمية الرئيس المكلف وصولا إلى تشكيل الحكومة بكامل أعضائها”.
وأضاف، “في مطلق الأحوال واذا ما سلمنا جدلا بأن الرئيس لا يستطيع دستوريا الزام الرئيس المكلف بتقديم تشكيلته فإنه لا يوجد أي مانع يحول دون طلبه هذا خاصة وان الرئيس عمد في أكثر من مرة على ممارسات لا ينص عليها الدستور متذرعاً بعدم وجود أي نص دستوري يمنعه من ذلك. لو أراد الرئيس أن يُقدِم على مثل هكذا طلب فإنه سيجد السند الذي يبرر طلبه، انطلاقا من حرصه وواجبه على تطبيق الدستور”.
وأشار الى ان “عدم إقدام السيد الرئيس على تجاوز الانانيات والمحاصصة في ظل الظروف الراهنة سيؤدي حكما بالبلاد إلى جهنم وسيكتب التاريخ أن السيد رئيس الجمهورية هو من فتح باب جهنم لان المفاتيح هي بحوزته فقط لا غير كونه الحَكَم والمؤتمن على حماية البلاد وتطبيق الدستور وعليه ابتداع الحلول وليس توصيف الحال”.
ووجه نصيحة “الى السيد رئيس الجمهورية الحل اليوم هو بإرسال رسالة قوية إلى حزب الله بان استمرار دعمه له يقف عند حدود عدم عرقلة تأليف الحكومة والقبول بالمداورة، وانا اكيد بان حزب الله سيتراجع لأنه لا يحتمل خسارة حليفه الوحيد والمسيحي تحديدا”.