كشفت مصادر واسعة الاطلاع في دار الفتوى أن "المناقشات كانت حامية جدا بين المجتمعين على خلفية مسودة البيان الواجب صدوره بعد اللقاء"، لافتة إلى أن "الرئيس ميقاتي لم يشترط شيئا معينا، بل جرى تداول في إدخال بعض التعديلات التي تؤمن رضا كل الفرقاء".
وأشارت المصادر لـ"الشرق الأوسط" إلى أن "خلوة سبقت الاجتماع في دار الفتوى جمعت ميقاتي – الحريري – السنيورة والمفتي قباني دامت نصف ساعة، وكان هدفها الأول ترطيب الأجواء بين الرؤساء الثلاثة". واستغربت المصادر نفسها "خروج نواب حزب الله وقوى 8 آذار للتحفظ عن البيان أمام وسائل الإعلام بينما لم يعربوا عن أي استياء في الداخل".