#dfp #adsense

‏أديب امام مفترق حاسم 

حجم الخط

على الرغم من ظلال الغموض الواسع الذي غلف المشهد الداخلي امس الاربعاء، ‏فان تعمد تسريب أجواء متناقضة حول موقف الثنائي الشيعي من طرح ‏الفرصة الأخيرة الذي اعلنه رئيس الحكومة الأسبق سعد حريري لجهة ان يسمي الرئيس المكلف ‏مصطفى اديب وزيرا شيعيا مستقلا للمال لمرة واحدة، بما لا يشكل أي ‏عرف، عكس من جهة إرباكا لدى الثنائي ترجم في اطلاق إشارة ‏إيجابية من عين التينة حيال خطوة الحريري واستمرارا للمعاندة من ‏جهة أخرى بدليل التمسك بشرط ترشيح الثنائي لأسماء يختار منها ‏الرئيس المكلف.

وفي المعلومات المتوافرة لـ”النهار” من مصادر ‏مختلفة معنية بالمناخ السياسي الذي نشأ عن اطلاق الحريري مبادرة ‏اثارت الكثير من الضجيج وردود الفعل المتناقضة، فان الأيام القليلة ‏المقبلة ستكتسب طابعا تقريريا شبه حاسم ليس لبلورة نهائية لموقف ‏الثنائي الشيعي والافرقاء الآخرين وخصوصا العهد وتياره منها فقط، ‏بل أيضا لمصير التشكيلة الحكومية برمتها، وتاليا فان الرئيس المكلف ‏مصطفى اديب سيكون امام مفترق حاسم اما يتمكن عبره من حمل ‏تشكيلته الحكومية الى قصر بعبدا، واما تعود احتمالات اعتذاره لتطرح ‏مجددا.

ويبدو واضحا ان الدعاية الإعلامية الخاصة بالثنائي الشيعي ‏ولا سيما منها القريبة من حزب الله، حاولت في الساعات الماضية ‏التركيز مجددا على اعتبار خطوة الحريري جزئية وناقصة وغير ‏مقبولة لجهة تسمية الرئيس المكلف لوزير مال شيعي وان أي خرق ‏ممكن للازمة سيمر عبر طرح الثنائي نفسه عشرة مرشحين لوزارة ‏المال يختار منها الرئيس المكلف اسما، فيما لم يعرف بعد موقف ‏الثنائي من رفض الحريري والرئيس المكلف إعطاء أي فريق حق ‏تسمية وزراء بعدما اصر الثنائي على تسمية الوزراء الشيعة جميعا.

المصدر:
النهار

خبر عاجل