
من المقرر أن تواصل مصر خططها في بناء أول محطة للطاقة النووية في منطقة الضبعة بشمال البلاد، رغم عدم حاجتها لها، وذلك “بضغط روسي”. والهدف المعلن من محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء هو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة وسط طلب متزايد من السكان الذين يبلغ تعدادهم نحو 100 مليون شخص.
وزادت مصر بخطى سريعة قدراتها لتوليد الكهرباء في الأعوام القليلة الماضية، وتتطلع إلى تصدير فائض في الكهرباء إلى دول مجاورة. وتولي الحكومة المصرية أهمية استراتيجية لمشروعها النووي، متسائلا: “هل القاهرة بحاجة فعلية إلى الطاقة النووية؟”.
وتشارك شركة روساتوم النووية الروسية بشكل وثيق في المشروع على المدى الطويل، مما يمنح روسيا القدرة على الحفاظ على القوة الناعمة في المنطقة لسنوات مقبلة. ويشمل عمل روساتوم “تشغيل وصيانة المحطة، بالإضافة إلى تدريب الموظفين المصريين خلال السنوات العشر الأولى من التشغيل”.
كما ستساعد الشركة مصر في التخلص من الوقود النووي المستهلك. وكانت مصر وروسيا وقعتا اتفاقا في 2015 تبني بمقتضاها روسيا محطة الطاقة النووية وتقدم قرضا لمصر لتغطية تكلفة تشييدها.