#adsense

“اللواء”: القيادة السورية تؤيد وتريد تسهيل مهمة الرئيس المكلف…زوار دمشق: تأخير تأليف الحكومة ليس في مصلحة ميقاتي ولا التشكيل

حجم الخط

يقول زوار دمشق ان تغييرات مهمة تحصل في المنطقة ولبنان والوضع فيه يجب ان يكون ممسوكاً، وهذا يتطلب تشكيل حكومة جديدة وقوية في وقت قريب جداً وان تكون الحكومة المقبلة قادرة على مواجهة كافة الاحتمالات خصوصا وان الادارة الاميركية تعيش حالة إرباك كبيرة بعد التطورات الحاصلة في مصر وهناك تباين في مقاربة الاوضاع في مصر بين المسؤولين في الادارة الاميركية لذلك فإن هذه المعطيات تتطلب وجود حكومة قوية لمواكبة اي موقف اميركي في المنطقة وفي لبنان، لانه اذا خسر الاميركي الورقة المصرية والوضع في العراق ما زال متأرجحاً والوضع في افغانستان يشكل ضربة قوية للأميركيين، في هذه الحالة سيعطي الاميركي جهداً للساحة اللبنانية في حال خسارته للساحات الاخرى، وذلك فإن قيام حكومة لبنانية قوية وقادرة يمكن ان يكون عاملاً اساسياً وايجابياً في تعطيل اي دور اميركي او عربي في لبنان.

ويضيف زوار دمشق ان القيادة السورية تؤيد وتريد تسهيل مهمة الرئيس المكلف إلى أبعد الحدود في حال تم الطلب منها ذلك خصوصا مع حلفائها على الساحة اللبنانية، اذا كانت هناك من عراقيل ولكن بدون ان تكون على حساب حلفائهم· كما ان تأخير تأليف الحكومة لن يكون في مصلحة الرئيس المكلف ولا في مصلحة تشكيل الحكومة·

وعلى صعيد حجم الحكومة الجديدة كشفت مصادر نيابية ان الرئيس المكلف ما زال يحبذ ان تكون 24 وزيراً وهذا يعني استبعاد للقوى الحزبية، لكن اذا كان الرئيس المكلف يريد ان تكون حكومة اكثر تمثيلا فالمطلوب ان يكون عدد الوزراء ما بين 30 و32 وزيراً، لان وزراء الدولة من وجهة نظر المصادر النيابية يمكن ان يتسلموا ملفات مهمة وبمقدورهم تخفيف العبء عن الوزراء الذين تستند اليهم حقائب وزارية.

واوضحت المصادر النيابية انه يتوجب ان يكون لرئيس الجمهورية حصة وازنة في الحكومة خصوصا لانه رئيس توافقي ومع غياب صلاحيات اساسية لرئيس الجمهورية فعلى الأقل ان تكون له حصة محترمة ومقبولة في اي تشكيلة حكومية·

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل