أوردت وكالة أنباء الشرق الاوسط "أ ش أ" المصرية ان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قال انه سيترك "خلال اسابيع" رئاسة الجامعة التي تولاها قرابة عشر سنين، مع العلم ان ولايته الثانية على رأسها تنتهي في ايار 2011، وقد صرّح العام الماضي بأنه غير راغب في ولاية ثالثة.
وهو كان صرّح لـ"قناة النيل للاخبار": "سأترك جامعة الدول العربية خلال اسابيع. ما حدث في مصر ثورة بيضاء تمثل تطوراً في تاريخ مصر". واضاف: "بقدر ما احيي الشباب، فإنني اؤكد ضرورة النظر الى الامام، وان تكون الخطوات المقبلة قائمة على الديموقراطية والاصلاح".
أشاد بالقوات المسلحة ودورها في الحفاظ على مصر، مشدداً على "ضرورة استمرار هذا الدور من اجل بناء مصر الجديدة". ووصف تنحي الرئيس المصري حسني مبارك بأنه "تغيير تاريخي".
وقد طرح اسم موسى، وزير الخارجية المصري سابقاً، مرات عدة مرشحاً محتملاً للرئاسة في بلاده، لكنه كان يميل الى تجنب الاسئلة عن طموحاته السياسية. الا انه واكب في تصريحاته الانتفاضة الشعبية المصرية منذ ايامها الاولى بصفة كونه "مواطناً مصرياً".
وامس سألته قناة "العربية" الفضائية السعودية ما اذا كان متهماً بأن يصير رئيساً لمصر، فأجاب: "ليس هذا هو الوقت ايلي نتكلم فيه. انا كمواطن مصري اعتزم خدمة بلدي مع كل الآخرين في هذه المرحلة لبناء توافق رأي".