يتقدم صهر العماد عون، رويدا رويدا نحو تحقيق الالقاب والبطولات والجولات التي لطالما حلم بها.
فبعد اللقب المستحق عن جدارة ومن دون منازع أي "الطفل المعجزة" حيث أربك – طبعا بذكائه الخارق العابر للاوطان – كل الوزارات والحكومات والدول الامبريالية والمحاور المشكوك بشرعيتها، إنتزع باسيل، وبجدارة أيضا، وبرقم قياسي من المرجّح أن يبقى في حوزته لوقت طويل بالرغم من المنافسة القوية والجدية والدؤوبة، إنتزع لقب "طفل سوريا المدلل" من المنافسين السياسيين على الساحة الوطنية القومية.
باسيل توّج حلمه تصاعديا حتى وصل قمة هذا اللقب في مقابلته التلفزيونية عبر برنامج "كلام الناس" الخميس الماضي، والتي بالطبع رفض أن يكون الى جانبه أي سياسي أو صحافي أو حتى ناقد فني في الحوار، ما أتاح له إنتازع اللقب بسرعة كبيرة وبضربة قاضية سريعة مباغتة غير متوقعة …
هنيئا له كل الالقاب إذا ما كانت على هذا النحو!