استنكرت جمعية "إعلاميون ضد العنف" عملية القرصنة التي تعرض لها موقع "سكايز" www.skeyesmedia.org الذي يعنى بالدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية، وقالت في بيان لها: "إذ تشجب الجمعية هذه الممارسات المخالفة لأبسط قواعد ومعايير الديمقراطية والحرية، تستغرب أشد الاستغراب أن يتزامن استهداف الموقع المذكور مع نجاح الثورة البيضاء في مصر في استعادة الحرية وحقوق الانسان، وكأن ثمة من يحمل الشهيد سمير قصير، بعد ست سنوات على استشهاده، مسؤولية تعميم ربيع بيروت على المستوى العربي، خصوصا أن الهدف الأساس من وراء اغتيال الشهيد قصير كان ضرب انتفاضة الاستقلال لضرب هذا النموذج في مهده منعا لتمدده وانتشاره عربيا".
ورأت الجمعية في بيانها أن الخلفية الأخرى وراء استهداف موقع "سكايز" تكمن في ضرب رسالته في الدفاع عن الحريات، "بعدما تمكن من الإضاءة على الانتهاكات التي تطال الحريات الإعلامية والثقافية على مستوى المنطقة وفضح أساليب القمع وأنظمة الاستبداد، وهي تشجب هذه الممارسات التي تستغل الحداثة وتستخدم الثورة التكنولوجية للعودة إلى زمن الدكتاتوريات الغابرة بضرب الحريات السياسية وقمع الرأي الأخر".