.jpg)
تطرح مصادر سياسية متابعة، “تساؤلات حول انعكاسات ما كشفه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمره الصحفي أمس الأحد، على العلاقة التي تجمع بين الثنائي الشيعي، خصوصاً لناحية تحميل مسؤولية الفشل في تمكّن السفير مصطفى أديب من تشكيل الحكومة لطرف معين”.
وتلفت المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى “مسألة بغاية الأهمية أشار إليها ماكرون صراحة، إذ كشف عن أنه خلال اتصاله برئيس مجلس النواب نبيه بري قال له الأخير إنه ليس هو من يعرقل التشكيل بل حزب الله. فهل ستتسبَّب وشاية بري بتوتير العلاقة بين الثنائي أم أنها كانت لعبة سياسية مفتعلة؟”.