#dfp #adsense

ذهب أصفر مقابل أسود بين إيران وفنزويلا

حجم الخط

عادت قضية تهريب النفط بين فنزويلا وإيران إلى الواجهة مجدداً بعدما أقر مستشار الشؤون العسكرية للمرشد الإيراني يحيى صفوي، باستلام طهران الذهب مقابل الوقود الذي سلمته لفنزويلا.

وشرح صفوي في تصريحات نقلها موقع “إيران إنترناشونال”، الأحد، أن بلاده أعطت فنزويلا البنزين واستلمت مقابله سبائك ذهبية نقلتها بالطائرة كي لا تحدث مشكلة في الطريق، بحسب تعبيره.

وأضاف قائلاً، “نحن نساعد كل بلد مسلم وغير مسلم، لكننا نتقاضى الأموال مقابل ذلك”.

وجاءت تصريحات مستشار خامنئي، في وقت تصف وزارة الخارجية الإيرانية أي تقارير عن استلام إيران للذهب مقابل الوقود الذي أعطته لفنزويلا بأنها “غير صحيحة”، إلا أن المتحدث باسم الحكومة، علي ربيعي، لم يؤكد أو يرفض هذه التقارير وقال إن “علاقات طهران مع كراكاس لا شأن لدولة أخرى بها”.

يشار إلى أن الممثل الأميركي الخاص لإيران وفنزويلا، إليوت أبرامز، كان أكد في وقت سابق أن نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، يلجأ لتصدير الذهب لإيران مقابل النفط.

وقال، “نحن على دراية بتقارير عن ناقلات إضافية متجهة إلى فنزويلا من إيران”، مشيرا إلى أن “سوء إدارة نظام مادورو للاقتصاد خلق الحاجة إلى استيراد البنزين في هذا البلد الغني بالنفط”.

كما أفاد بأن “طاقة تكرير النفط الخام في فنزويلا هي حوالي مليون و300 ألف برميل يوميا”، لكن بسبب “الفساد والإهمال” تقلصت قدرة التكرير إلى “نحو 5 في المئة فقط”، لذلك لجأ النظام “إلى دولة منبوذة أخرى” هي إيران، وقام بتصدير الذهب لها مقابل شراء البنزين.

خبر عاجل