#dfp #adsense

الثنائي الشيعي تقصد توقيت الإعلان عن اتفاق الترسيم

حجم الخط

 

اعتبرت مصادر سياسية معارضة انّ “الثنائي الشيعي الذي اصطدم ‏بالفرنسي من الباب الحكومي، انتزعَ تنويهاً أميركياً ودولياً من باب ‏الترسيم الذي سيملأ الفراغ السياسي والجمود الذي دخلت فيه البلاد مع ‏تعليق المبادرة الفرنسية الحكومية”. ‏

ورأت هذه المصادر لـ”الجمهورية”، انّ “ما خسره الثنائي الشيعي مع ‏الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عَوّضه مع الرئيس دونالد ترمب الذي يحتاج ‏إلى هدية من هذا النوع عشيّة انتخاباته الرئاسية تُضاف إلى الهدايا ‏الخليجية بالسلام مع إسرائيل، فيقدّم نفسه رجل سلام وتفاوض قادر ‏على تحقيق ما عجز أسلافه عن تحقيقه، فيما الهدية التي يقدمها الثنائي ‏الشيعي معنوية أكثر منها عملية طالما انّ هذا المسار ما زال في بداياته ‏لا نهاياته”.‏

وأكدت المصادر نفسها انّ “الثنائي الشيعي قد تَقصّد توقيت الإعلان ‏بعد تراجع المبادرة الفرنسية وقبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، ‏فينفِّس الاحتقان الخارجي ضده ويُفرمِل الحصار والعقوبات، كذلك ‏يوجّه رسالة مفادها انه على استعداد للتفاوض والدخول على خط ‏الهندسة التي تعمل عليها واشنطن في المنطقة من أجل ربط النزاع مع ‏مرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسية. ولم يكتف الثنائي بإهداء إعلان ‏الإطار لترمب، بل قدّم هدية أخرى لرئيس الجمهورية ميشال عون ‏الذي سارع إلى ملاقاة هذا الإعلان الذي وجده، هدية من السماء، بعد ‏تعليق المبادرة الفرنسية ودخول الملف الحكومي في جمود قاتل ‏وانكفاء دور رئيس الجمهورية، فجاءه ملف الترسيم ليعيد دوره إلى ‏الواجهة وهذه المرة من البوابة الأميركية الترسيمية لا الفرنسية ‏الحكومية”. ووصّفت المصادر إعلان بري بأنه “ضربة معلّم ترمي ‏إلى إعادة ترسيم دور الثنائي داخلياً وخارجياً”.‏

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل