#adsense

الفريق الإنقلابي لن يصل الى الإمساك بالحياة السياسية والمؤسسات واحتفال البيال عودة الى الذات والمبادئ والجمهور… زهرا: التفاوض على المشاركة مشروط بالتزام مبادئ “14 آذار”

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا في احتفال البيال لمناسبة الذكرى السادسة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري، "عودة الى الذات والى المبادئ والى الجمهور والتخلص من أعباء المشاركة في السلطة ومرحلة المواقف الرمادية التي يرغم عليها كل من يريد أن يكون في السلطة. أما الذي تغير فهو موجبات ممارسة السلطة والشراكة الوطنية وحمل المسؤولية ومد اليد للطرف الآخر الذي لم يبادر إلا للحصول على مكاسب".

ولفت زهرا في حديث لاذاعة "الشرق" الى أنه "كان هناك اضطرار للإبتعاد جزئيا عن الجمهور الذي قام بانتفاضة الإستقلال"، مضيفا: "أن المسؤول قد يضطر الى أن يذهب في اتجاه الموقع الوسط للحصول على تسويات تساعد الحكم من خلال الشراكة الوطنية، وهذا ما قام به دولة الرئيس الحريري من خلال إقامة حكومة وحدة وطنية فتحولت الى حكومة تعطيل وطني وابتزاز".

ولفت الى "أن كلمة "القوات اللبنانية" في البيال كان فيها شدة في إعلان الموقف وكلمة الرئيس الجميل أهميتها إعلان موقفه عما تم تداوله في الإعلام خلال المشاورات التي أجراها الرئيس المكلف، فأكد أن "14 آذار" قوة واحدة ولا تنازل والتفاوض على المشاركة مشروط بالتزام مبادئ 14 آذار".

واشار الى ان اللافت في كلمة النائب السابق عبد الحميد بيضون "القراءة الهادئة والواعية التي كشف فيها أولا مرتكزات الشيعية السياسية من مصادرها الشرعية مع الأئمة الكبار، شارحا كيف أنه نتيجة للممارسة السياسية ونتيجة التحالفات الإقليمية والمشاريع الخاصة التي لا علاقة لها بالمراجع الشرعية خلفت ازدواجية معايير".

وشدد على ان الاهم في احتفال البيال التوضيح الذي ورد في كلمة الرئيس الحريري عن ال س-س و"هو موضوع تم الإتجار به"، فأكد "أن المبادرة كانت موجودة بالفعل والفريق الآخر جرب أن يستثمرها ويوظفها وكانت تهدف فقط للحصول على تنازل من قبل 14 آذار".

وتساءل: "أين حق أهل الشهداء ورفاقهم بالعدالة؟ بينما كان الواقع الحصول على مرتكزات بناء الدولة والتزام الجميع بها ومصالحة وطنية شاملة".

وحول تشكيل حكومة من لون واحد، قال زهرا: "إن الرئيس المكلف لم يعد بإمكانه أن يستمر بالحديث عما كان يبشر به وروج له منذ اختياره وهو أنه آت كرئيس توافقي وسطي يسعى الى حل المشكلة السياسية واليوم أصبح مضطرا لأن يكون رئيسا مع فريق من اللبنانيين والأمر منوط به من خلال إجابته على أسئلة "14 آذار" التي رهنت مشاركتها بالحكومة على أساس الرد عليها".

وتابع: "على الرئيس المكلف الإختيار بين الموقع الوسطي الذي يستدعي إجابات واضحة على أسئلة 14 آذار لإعادة إطلاق مفاوضات تشكيل الحكومة على أسس واضحة، أما الخيار الآخر فهو تشكيل حكومة من لون واحد. والسؤال هل سيرضخ لذلك رئيس الجمهورية والرئيس المكلف؟".

وطمأن زهرا الى "أن الفريق الإنقلابي لن يصل الى المرحلة التي وصلت إليها الوصاية أي الإمساك بالحياة السياسية والمؤسسات"، لافتا الى "أن السلطة عندما تكون مغتصبة تكون أعجز من أن تأخذ لبنان الى المواقع التي يطمحون إليها أي الموقع الإقليمي لمواجهة المجتمع الدولي والخروج عن القانون الدولي وإنهاء عمل المحكمة الدولية".

ورأى "أن عودة حركة الشعب لها قواعد انتفاضة الإستقلال، الوضوح بالطرح السياسي وبالأهداف والمبادئ وكلها لمصلحة لبنان من حيث التطلع الى بناء الدولة، وهي أيضا فرصة لمنع الإنقلابيين من تحقيق أهدافهم وإعادة تصويب الأهداف الديموقراطية".

وقال النائب زهرا عن جمهور بعض النواب الذين كانوا محسوبين في قوى 14 آذار: "إن جمهور هؤلاء ربما لن يغير قناعاته التي على أساسها تم انتخابهم"، موضحا "أن جمهور انتفاضة الإستقلال ونتائج انتخابات العام 2009 قد ازداد عددا وتمسكا بحقوقه وهذا ما ستظهره المرحلة المقبلة".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل