أشارت أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لـ"الأنباء" الى انه ستكون هناك حصة وزارية وازنة للرئيسين سليمان وميقاتي، وأضافت: "الحصة الوازنة لا تعني الثلث المعطل".
وتقول مصادر في تكتل الإصلاح والتغيير ان "إعطاء الرئيسين سليمان وميقاتي الثلث المعطل غير مطروح لأنهما لا يمتلكان كتلا نيابية تسمح لهما بذلك، عندما كنا بصدد حكومة وحدة وطنية وجب إعطاء رئيس الجمهورية حصة ليكون هناك توازن ويلعب دوره كحكم توافقي، أما الآن وبما أننا بصدد حكومة من لون واحد فالتوازن الذي كان قائما لم يعد مطلوبا، علما بأن الثلث المعطل كان ضمانة للأقلية في حكومة تجمعها بالأكثرية، اليوم نحن في حكومة أكثرية فلا مكان للثلث المعطل".
وترى مصادر ان علاقة الرئيس ميقاتي ممتازة مع رئيس الجمهورية الذي يحرص رئيس الحكومة المكلف على مشاورته.
وقد يرى البعض ان ميقاتي يحاول تجاوز مرحلة والاستفادة من علاقة ايجابية مع الرئيس لهذه الغاية، إلا ان الواقع يشير إلى محاولته تأسيس علاقة أبعد مدى من مرحلة التأليف، بل الى مرحلة سيكون على كل مرجع في الدولة تحمل مسؤولياته في القضايا المركزية المطروحة.
ويبدو ان سليمان يستمع الى ميقاتي جيدا بما يتعلق بالوزارات والحصص والتعديلات في مواقع وزراء محددين وعدم فتح شهية الأطراف على مواقع يمكن ابقاؤها في حالة من الفاعلية.