رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن فريق "8 آذار" يريد تسريع تشكيل حكومة اللون الواحد لإكمال انقلابه، معتبرا أن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي لا يحسد على موقفه فهو مرتبط بثوابت دار الافتاء من جهة وبانقلاب الفريق الآخر من جهة ثانية.
حوري، وفي حديث لمحطة الـ"LBC"، أكّد أن كلام الامين العام لـ"حزب الله" الحاكم حسن نصر الله يأتي استكمال لما بدأه فريق "8 آذار" عند نزول ذوي "القمصان السود" الى الشارع، مستغربا رفض نصر الله لتمسية "حكومة حزب الله".
وإذ جدد حوري تأكيد انتقال قوى "14 آذار" الى المعارضة، أشار الى أن هذه المعارضة تهدف الى الوقوف بوجه الانقلاب الذي حصل، تاليا هي قائمة سواء شاركت "14 آذار" في الحكومة أم لم تفعل، موضحا أن المعارضة داخل الحكم لن تكون تعطيلية كالتي مارسها الفريق الآخر. وأضاف: "إن العديد من الظروف التي حصلت مكنتنا من ممارسة قناعاتنا، وتحررنا من مرحلة سابقة كنا مضطرين للبس القفازات فيها والمجاملة، إلاّ أن الهجوم لم يكن يوما على المقاومة بل على السلاح الموجه الى الداخل".
وأكّد حوري أن الرئيس سعد الحريري زعيم سياسي في نظام برلماني ديمقراطي، وفي اللحظة التي تسميه فيها الأغلبية فإنه سيعود رئيساً للحكومة، مذكرا بأن الأكثرية تشكلها الانتخابات لا الانقلابات. وأضاف: "الفريق الآخر كان شريكاً في المكاسب في الحكومة السابقة، لكنه في المقابل لايريد تحمل أي مسؤولية عن الأعباء"، لا فتا إلى أنه قد يقول بعضكم أن "14 آذار" أخطأت، لكها لم تستخدم السلاح يوماً ولم تنسحب من حكومة ولم تعطل حواراً ولم تقفل برلماناً ولم تزوّر إرادة شعبية.
من جهة أخرى، انتقد حوري هجوم النائب ميشال عون على رئيس الجمهورية ميشال سليمان، لافتا الى أن الكل يعرف أنه منذ تسلّم سليمان مقاليد الرئاسة يزن مواقفه بميزان الذهب. وأضاف: "الكلام البارحة كان غير لائقة، والغريب أن تصل الأمور في الذهاب بعيدا إلى خارج الضوابط عبر إعلان عون عن ان الرئيس خصمه السياسي"، مشيرا إلى أن "14 آذار" واثقة أن سليمان لن يوقع مرسوم حكومة فيها خلل وهذا الأمر لم تناقشه معه.