#adsense

“ببكي وبروح… إلى التطبيع”

حجم الخط

لم يتأخر حزب اللّه في إصدار توجيهاته وتحذيراته إلى رئيس الجمهورية في مسألة التفاوض مع إسرائيل على الحدود.

فقد بدأ اليوم، عبر وسائطه الإعلامية، وضع شرطين أمامه:

– الأول هو رفض ضمّ دبلوماسي إلى الوفد العسكري، على غرار الوفد الإسرائيلي،

(والإسم المقترح هو مستشار وزير الخارجية فادي الهاشم، ولو كان من فريق حليفه التيّار العوني!).

– والثاني هو رفضه التفاوض في قاعة واحدة (ولو كانت مثلّثة الأطراف، ولا يخاطب الوفد اللبناني ندّه الإسرائيلي مباشرةً).

والواضح أن حزب اللّه يريد، من خلال إملاءاته، تسجيل أمرين:

– احتواء الضجيج حول فضيحة قبوله بالانتقال من “صراع الوجود” إلى تسوية الحدود، تمهيداً للتطبيع في سباق إيراني محموم مع “التطبيعات” العربية، من جهة.

– وإملاء إرادته على المفاوض اللبناني ومرجعيته الرئاسية، من جهة أخرى.

وبذلك، تنكشف لعبة الرئيس نبيه بري في رسم “الإطار”، ثم الانكفاء المسرحي عن التفاوض لمصلحة الرئاسة الأولى وفقاً للدستور وصلاحيات رئيس الجمهورية!

لقد رسموا “الإطار” ويريدون الآن وضع الصورة في داخله وتحديد لونها وشكلها وخطوطها، والاستيلاء على البيضة وقشرتها.

ودائماً تحت شعار المزايدة في الحرص على صلاحيات الرئاسة، وتحت راية “المقاومة”… وشعار “ببكي وبروح… إلى التطبيع”!

خبر عاجل