
أكد المحلل السياسي الياس الزغبي أنها بدأت تُسمع أصوات استغاثة لحماية “تيّار العهد” من “مؤامرة كونية” جديدة!
وقال، “الطرف الذي يستغيثون به هو نفسه مَن لجأوا إليه سنة 2016 بهدف الوصول إلى كرسي الرئاسة، ووقّعوا معه وثيقة خطّية، ثمّ ارتدّوا عليه، وسعَوا إلى عزله، للتفرّد والاستئثار”.
وسأل، “هل هناك بعد مَن يصدّق نداء صاحب القطيع”!؟.