ذكرت صحيفة "الديار" ان اللقاء الذي جمع رئيس مجلس النواب والرئيس المكلف بتشكيل الحكومة، لم يكن لعرض الأفكار فقط، إنما علمت «الديار» ان الرئيس ميقاتي تحدث عن مخارج أمام الرئيس بري وطلب مساعدته في الحلحلة، وقالت المعلومات ان هناك احتمالاً بإعطاء وزارة الخارجية للعماد عون بديلاً عن الداخلية التي ستبقى لرئيس الجمهورية ومع الوزير الحالي زياد بارود، واعطاء الطائفة الشيعية وزارة الدفاع.
وقد نقلت اوساط مقربة من الرئيس بري استعداده لحلحلة العقد إذا كانت هذه الافكار تساعد في تشكيل الحكومة، مع العلم أن رئيس الجمهورية العماد سليمان سيغادر اليوم الى روما ويعود في 24 الجاري، وإمكانية التشكيل ستبقى حتى نهاية الاسبوع المقبل اذا تم التوافق على تشكيلها.
من جهتها اعربت اوساط الرئيس ميقاتي عن انزعاج من طريقة التعاطي مع تشكيل الحكومة، وقالت ان الدستور خوّل رئيسي الجمهورية والحكومة بهذه المسألة فيما بعض الاطراف لا يعطوننا دورنا والقيام بذلك، مشيرة الى ان الرئيس ميقاتي لن يقبل بما يقوم به العماد عون من اخلال بالتوازنات، مؤكدا أنه هو الذي يشكل الحكومة.
وفي إطار التشاور حول الحكومة المقبلة، استمرت الاتصالات بين الرئيس ميقاتي وفريق 14 اذار، ولم يتم التوصل الى تقدم او ايجابيات.
وقالت المصادر المواكبة لهذه الاتصالات ان الوزير بطرس حرب طرح صيغة ثلاثة أعشار، إلا ان هذه الافكار غير واردة عند الاكثرية الجديدة.
الى ذلك، علم ان الاتراك والقطريين دخلوا على الخط وأجروا اتصالات مع الرئيس ميقاتي من أجل تشكيل حكومة تضم كل الاطراف، وعزوا هذا الطلب الى تقدير من جانبهم بأن ذلك سيساعد في بقاء الاستقرار الامني وتعزيزه في البلاد.