الأسد يعرب عن تفاؤله وفرنسا تؤكد أن لا معلومات حول احتمال إجراء محادثات سورية إسرائيلية
أعلن قصر الإليزيه الأربعاء أن الرئيس السوري بشار الأسد سيكون ضيفا من بين نحو 50 شخصية عالمية تحضر احتفالات فرنسا بعيدها الوطني الشهر المقبل.
وقال المتحدث باسم الإليزيه كلود غوان إن الأسد لن يكون ضيف الشرف كما نقلت بعض وسائل الإعلام، مشيرا إلى أن ضيف الشرف هذا العام هو الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. وأضاف انه لا معلومات لديه حول احتمال إجراء محادثات سورية إسرائيلية مباشرة على هامش قمة المتوسط التي تستضيفها باريس الشهر المقبل أيضا، لكنه أشار إلى رغبة فرنسا في أداء دور فعال في تحقيق السلام بين الجانبين.
وكان الرئيس السوري قد اعتبر الأربعاء أن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط وبينها المحادثات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل واتفاق الدوحة تدعو إلى التفاؤل بشان مستقبل الشرق الأوسط.
وأشار الأسد خلال زيارته نيودلهي إلى أن التزام سوريا بالإصلاح والتحرر الاقتصادي يتأثر بالوضع في الشرق الأوسط، مؤكدا أن السلام والاستقرار هما وحدهما القادران على ضمان تنمية مستدامة وازدهار طويل الأمد لمنطقة الشرق الأوسط والعالم.
هذا وقد أعرب الرئيس السوري عن أمله في تعزيز التعاون بين بلاده والهند التي تقوم بدور كبير لدعم القضايا العربية ولاسيما السورية، حسب تعبيره.