
طفت إلى السطح مؤخراً قصة من مسلسل اختفاء الأطفال في المغرب، ضحيتها الطفل الحسين وكريم. وتصف عائلة الطفل الذي لا يتجاوز عمره أربع سنوات، قصة اختفائه بالغامضة، حيث لم يترك خلفه أي أثر أو تفاصيل يمكن اقتفائها لفك لغز القضية المحيرة.
وخرج الطفل بعد عودته مباشرة من المدرسة للعب أمام منزل عائلته بقرية آيت حمو ضواحي مدينة تارودانت جنوب المغرب، إلا أنه اختفى عن الأنظار منذ تلك اللحظة. تصرح ابنة عمه نعيمة وكريم لـ”سكاي نيوز عربية”.
ومنذ يوم اختفاء الطفل الحسين، الذي هزت قضيته الرأي العام، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب صورا ومعلومات تخصه على نطاق واسع، على أمل المساعدة في العثور عليه.
واستعانت السلطات الأمنية المحلية في عملية البحث عن الطفل المختفي بالكلاب البوليسة المدربة وطائرة “الدرون” ومعدات أخرى، وشمل البحث أماكن مختلفة. داخل القرية التي يقطن بها الطفل وبقرى مجاورة بما في ذلك الآبار والمنازل المهجورة.
ولم يسفر البحث الذي لا يزال مستمراً إلى غاية الساعة عن نتائج، حيث تعيش الأسرة هذه الأيام، وضعية نفسية صعبة وحالة من الترقب في انتظار العثور على ابنها الحسين.