#dfp #adsense

قبلان في رسالة المولد: لتشكيل حكومة اصلاحية إنقاذية

حجم الخط

وجه رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان رسالة المولد النبوي الشريف لهذا العام، التي استهلها بتهنئة اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا “بهذه الولادة المباركة التي شكلت إيذانا بولادة فجر جديد للبشرية لاندحار الشرك والظلم والإلحاد، حيث نقل النبي محمد البشرية من الظلمات إلى النور، فبشر برسالة الإسلام التي شع نورها على الكون، وكان رحمة للعالمين يهديهم إلى الصراط المستقيم ويعلمهم الكتاب والحكمة دون تفرقة وتمييز”.

وطالب الشيخ قبلان المسلمين بأن “يؤصلوا هوية الإسلام في نفوسهم فيعودوا إلى سيرة نبيهم ويقتدوا بأخلاقه التي مدحه الله بها بقوله عز وجل “وأنك لعلى خلق عظيم”. وقال: “ان النبي أعظم شخصية عرفتها الإنسانية بما حمله من مكارم الأخلاق ومرضي الأفعال والأقوال حتى كان قدوة للصالحين يجسد الحق والحقيقة والصدق والأمانة، فهو الصادق الأمين في نظر أعدائه ومحبيه، لم تأخذه في الله لومة لائم، لأنه كلمة الحق والصدق والفضيلة الذي علمنا إن ننهج طريق الحق ولو قل سالكوه، وعلى المسلمين ان يتمسكوا بالقرآن وسنة النبي وأخلاقه وسيرته وسيرة الأئمة المعصومين فيكونوا في رحابهم يستلهمون الصواب والرشاد والصلاح”.

وقال، “نحن اذ نجدد استنكارنا الشديد لما بدر من جهل وافتراء واساءة نعتبرها خطيئة كبرى بحق مطلقيها لن تنال من مقام النبي الكريم، فاننا ندعو الى تصحيحها بتحكيم الضمير والاحتكام الى العقل بدل الركون الى الشيطان، فهذا الظلم الموصوف جريمة ينبغي التراجع عنها، وعليهم طلب المغفرة من الله تعالى لأنهم لا يدرون عواقب ما يفعلون، وسيعلم الظالمون اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين”.

وناشد الشيخ قبلان اللبنانيين “ان يتعظوا مما جرى حولهم فيحفظوا وطنهم بحفظهم لبعضهم البعض، فيكثفوا تشاورهم ويشكلوا حكومة اصلاحية إنقاذيه قادرة على اخراج لبنان من أزماته التي سببتها سياسة المحاصصة واغراق لبنان في الديون والفساد والرشى، حتى بتنا اليوم على شفير انهيار اجتماعي واقتصادي، والمطلوب اليوم تسريع تشكيل الحكومة من اصحاب الكفاءة والنزاهة والخبرة لتقوم بإجراءات اصلاحية فورية تلجم الانهيار الاقتصادي والتدهور المعيشي وتستعيد المال العام المنهوب وتفرج عن اموال المودعين في المصارف، وعلى السياسيين ان يعودوا الى طاولة الحوار الوطني لإنتاج تفاهمات جديدة تجنبنا الوقوع في ازمات جديدة، فيكون الجهد منصبا على اصلاح النظام السياسي بما يحقق العدالة الاجتماعية ويجعل من المواطنين وحدة سياسية متراصة لخدمة الوطن بمنأى عن العزل والغبن والتهميش، فنحن نريد وطنا مستقرا ينعم مواطنوه برعاية دولتهم التي يحكمها القانون والشفافية وتسهر مؤسساتها على توفير الامن والاستقرار والانصاف لجميع المواطنين”.​

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل