
بينما الأنظار كانت متجهة نهار أمس إلى الناقورة لرصد عملية استئناف مفاوضات الترسيم البحري بين لبنان وإسرائيل، طفا على سطح المشهد معطيان متزامنان على ضفتي الحدود سرقا الاهتمام. الأول مع الجولة العسكرية التفقدية التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الجبهة الشمالية متوعداً الدولة اللبنانية بمواجهة “قوى نيران ولكمة فولاذية” رداً على أي هجوم من “حزب الله”، والثاني مع اعتداء عناصر “حزب الله” على فريق تلفزيون لبنان انطلاقاً من حرص الحزب على أن يفقأ أي “عدسة” تحاول توثيق الالتقاء اللبناني – الإسرائيلي على طاولة مفاوضات الترسيم.