
اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه، أن “من يسمع تصريح رئيس النظام السوري بشار الأسد يعتقد ان سوريا قبل الأحداث في لبنان كانت سويسرا الشرق وربما نسي الأسد أن هناك أكثر من مليون ونصف المليون سوري يعيشون على حسان الشعب اللبناني”.
وأشار قاطيشه، في حديث لـ”الحدث”، إلى أن “الأسد يريد أن يتنصل من المسؤولية ونسي أنه دمّر مدن لبنانية وهو يرمي التهمة على لبنان لأن فشل”، مضيفاً “هناك جهات محسوبة على نظام الأسد وأتعجّب من هؤلاء لماذا لا يعيشون في سوريا؟ هم يستغلون تدخل سوريا في لبنان لتحقيق مكاسب على حساب الشعب اللبناني”.
وأوضح أن “النظام المصرفي اللبناني يتيح لأن مواطن في العالم أن يفتح حساب في لبنان وهذا لا يقتصر على الشعب السوري، وأموال السوريين في لبنان لا تتعدى الـ20% من أموال المودعين الموجودين في لبنان وليست هذه المبالغ التي سببت انهياراً اقتصادياً في سوريا”.
من جهة أخرى، رأى قاطيشه أن قرار رئيس الجمهورية ميشال عون الأخير الذي طالب فيه واشنطن بأدلة تدين باسيل، يحاول عون من خلاله الدفاع عن صهره، مرجّحاً أن يكلف بعض المحامين للدفاع عنه والخزانة الأميركية لديها لائحة بعشرات الأسماء وكان أولها باسيل بعد وزير الأشغال السابق يوسف فنيانوس ووزير المال السابق علي حسن خليل”.
وأضاف، “الولايات المتحدة لا تطلب تنازلات إنما تطلب تشكيل حكومة انقاذية، وفرض عقوبات على باسيل ليس من باب الضغط على رئيس الجمهورية لتشكيل حكومة لان الأمور لها علاقة بكل الأطراف المعنية بالتأليف، لا بعون أو باسيل وحدهما، ولكن الموقف الأميركي اتى بسبب تحالف باسيل مع حزب الله وبالفساد الذي يحيط به”.
وأكد، “المؤسسات المالية مجبرة على تنفيذ هذه العقوبات ونحن نعلم أن النظام المصرفي عالميّ بنسبة 70% لذلك لا يمكن تحريك أي دولار لباسيل في لبنان والخارج خلافاً للعقوبات، التنفيذ سهل جداً لأن المصارف المركزية هي التي تنفّذها”.