.jpg)
أكدت مصادر نيابية قريبة من عين التينة، ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري دخل منذ أمس الأحد، على خط تقريب وجهات النظر بين العاملين على خط التشكيل منطلقا من التجربة الشخصية التي تعرض لها بفرض العقوبات على مساعده السياسي علي حسن خليل حيث عمد الى فصل الموضوع تماما عن الشؤون الداخلية ولجأ الى التعامل معه بما يقتضيه سياسيا وقضائيا.
وأضافت المصادر، لـ”المركزية”، ان بري المدرك لخطورة التأخير في عملية التشكيل اعاد تشغيل محركاته السياسية بعدما كان قد اطفأها تاركا لرئيس الجمهورية ميشال عون ولرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري التفاهم على الموضوع بعد التوافق واياهما في اللقاء الثلاثي الذي عقد في بعبدا عقب الاستشارات النيابية الملزمة على بعض اسس التركيبة الوزارية التي تقتضيها ظروف المرحلة المقبلة في المنطقة التي لطالما كان يدعو الى ضرورة التحصن داخليا لمواجهتها.
وأوضحت، ان بري الذي اوعز الى معاونه السياسي علي حسن خليل بالتواصل مع مسؤول العلاقات السياسية في حزب الله حسين الخليل لعودة التحرك على خط بيت الوسط والمعنيين في عملية التشكيل على ان يتولى هو اجراء ما يلزم من اتصالات بالمراجع اللازمة، يدرك ان طول الازمة الحكومية من شأنه ان يفاقم الاوضاع المالية والمعيشية ويأخذ البلاد الى منعطفات خطرة من شأن الوصول اليها ان يقضي على كل ما تبقى من لبنان الدولة والكيان.