#adsense

ميقاتي أعد مسودتين لصيغتين حكوميتين… مصادر لـ”الحياة”: خطاب الحريري وضع مشكلة السلاح في واجهة المشهد السياسي

حجم الخط

أوضحت مصادر مطلعة لـ"الحياة" ان المداولات التي جرت من بعض القيادات اللبنانية مع الجانب السوري لحل ازمة تشكيل الحكومة أفضت الى تأكيد دمشق انها لا تتدخل، بينما اعتبرت مصادر في الأكثرية أن ثمة قطبة مخفية لها علاقة بالوضع الخارجي على الأرجح تؤخر تأليف الحكومة العتيدة. وإذ اعلنت مصادر مواكبة لاتصالات التأليف إن حسم قوى 14 آذار عدم مشاركتها في الحكومة يفترض ان يولّد دينامية جديدة ترجح التأليف وتزخيم وساطة "حزب الله" مع العماد عون الذي يصر على مجموعة مطالب يرفض ميقاتي ورئيس الجمهورية ميشال سليمان الأخذ بها، فإن خطاب الحريري الذي تناول موضوع سلاح "حزب الله" ودوره في الحياة السياسية الداخلية، من دون ان يسمي الحزب، وضع مشكلة السلاح في واجهة المشهد السياسي.

وعلى صعيد اتصالات تأليف الحكومة، رأت المصادر المواكبة لها لـ"الحياة" ان قرار قوى 14 آذار عدم المشاركة في الحكومة يفترض ان يؤدي الى تحرير ميقاتي من المفاوضات التي كان يجريها مع عدد من قادتها والالتفات الى تأليف حكومة من "اهل البيت".

ورأت المصادر عينها ان هذا الأسبوع سيكون كافياً لاستكشاف الموقف السوري على حقيقته، فإما ان تتسارع الاتصالات لمصلحة تظهير التركيبة الوزارية بصيغتها النهائية أو أن تبقى تدور في إطار التشاور بغية تقطيع الوقت. وأوضحت المصادر ان ميقاتي أعد مسودتين لصيغتين حكوميتين انطلاقاً من إحساسه بأن قوى 14 آذار ليست في وارد المشاركة في الحكومة. واشارت الى ان الأولى تضم 24 وزيراً بينما الثانية فتتألف من 30 وزيراً، وأن هاتين الصيغتين مطعمتان بوزراء من تكنوقراط.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل