
أوضحت مصادر قريبة من الاليزيه، لـ”اللواء”، أن تقرير الموفد الفرنسي باتريك دوريل سيتوقف عند النقاط التالية:
1- ان تأليف الحكومة في لبنان معطّل، ومهلة الأسابيع بين 4 و6 انتهت من دون حدوث خرق.
2- ان الاتصالات المباشرة بين القوى المؤثرة في عملية التأليف مقطوعة، او شبه مقطوعة، لا سيما بين الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري والنائب جبران باسيل.
3- ان الموفد الفرنسي سمع كلاماً من الذين التقاهم، سواء الرؤساء أو مسؤولي الأحزاب والكتل، استنتج منه، ان هؤلاء غير مستعجلين على إنهاء الوضع الحالي، والانتقال إلى وضع أفضل ينقذ البلد.
4- على ان الانكى من كل هذا هو محاولة كل فريق إلقاء تبعة عرقلة التأليف على الفريق الآخر.
5- ولم تخفِ مصادر استغراب الجانب الفرنسي من التدخلات الأميركية السافرة، لجهة التأثير السلبي على المبادرة الفرنسية، من خلال التحريض على فريق سياسي – نيابي تتعاطى معه باريس إيجاباً حتى تاريخه.