.jpg)
رُصدت خلال الساعات الأخيرة معطيات على أكثر من جبهة داخلية وخارجية تشي باستنفار قوى محور الممانعة من طهران إلى بيروت، وبتصعيد هذا المحور لهجة التحدي والتصدي في مواجهة الولايات المتحدة.
وفي هذا الإطار، تحدث مراقبون لـ”نداء الوطن”، عن معلومات تفيد بأنّ طهران اتخذت قراراً بحشد جبهاتها المترامية في المنطقة العربية، ووضع أذرعها العسكرية على مختلف هذه الجبهات في حالة استنفار قصوى، تحسباً ودرءً لأي خطر عسكري أميركي محتمل على إيران في نهاية ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
واسترعى الانتباه في هذا المجال تصاعد نبرة التهديد الإيراني بإشعال “حرب شاملة” في المنطقة رداً على الضغوط الأميركية، بينما أكد قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي أنّ بلاده لن تتقيّد “بمنطقة جغرافية محددة” للدفاع عن مصالحها، مشدداً على اعتماد بلاده “استراتيجية دفاعية مترافقة مع تكتيكات هجومية”، وهو ما يضع لبنان حكماً على خارطة هذه “الاستراتيجية الدفاعية” عن إيران، ربطاً بكون حزب الله الذراع العسكرية الأقوى لها في الإقليم و”زنادها” المتقدّم عند الحدود اللبنانية الجنوبية مع إسرائيل.