.jpg)
أفادت وسائل إعلام أميركية، الجمعة، بأن ولاية جورجيا صادقت رسمياً على فوز الرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأميركية بعد إعادة فرز أصوات الناخبين يدويا.
وقبل نحو 10 أيام، كانت سلطات ولاية جورجيا قررت إعادة فرز الأصوات في الانتخابات، التي تنافس فيها المرشح الديمقراطي جو بايدن مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأعلن سكرتير ولاية جورجيا براد رافنسبرغر، أن السلطات في الولاية قررت إعادة فرز الأصوات يدويا، بعد أن اتضح أن فارق الأصوات بين بايدن وترمب يقل عن 0.5 بالمئة.
وتمتلك ولاية جورجيا 16 صوتا في المجمع الانتخابي، وتعد من أبرز الولايات الحاسمة والمتأرجحة في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
واليوم الجمعة، وجه نائب حاكم ولاية جورجيا براد رافينسبرغر ضربة جديدة لجهود حملة ترامب، عندما أكد أن الفرز اليدوي والمراجعة لكل الأصوات خلصت إلى أن بايدن هو الفائز.
ويستعد بايدن لتولي السلطة في 20 كانون الثاني المقبل، لكن ترمب المنتمي للحزب الجمهوري ما يزال يرفض التسليم. ورفع ترمب عدة دعاوى قضائية في ولايات حاسمة، لمحاولة دعم مزاعمه غير المستندة إلى أدلة، عن تزوير واسع في عمليات التصويت.
وقال ترمب عبر “تويتر”، “هناك أدلة مقنعة على تزوير واسع النطاق يخص نتائج التصويت وتثبت بشكل قاطع أن مراقبينا ومتابعينا الانتخابيين الجمهوريين لم يسمح لهم بالحضور داخل غرف فرز الأصوات”.
وشدد ترمب على أن هذا “التزوير” حصل في “ميشيغن وبنسلفانيا وجورجيا وولايات أخرى”، مشيرا إلى أن هذا الأمر “غير دستوري”.