أعرب رئيس جبهة "النضال الوطني" وليد جنبلاط عن قلقه من سعي بعض الاطراف لدى الجهات الدولية لاستصدار قرار دولي تحت الفصل السابع".
جنبلاط، وفي تصريح لصحيفة "السفير"، لاحظ "أن هناك من يسعى الى عرقلة الرئيس ميقاتي وإعاقته مهما كلف الامر، بلجوئه الى استخدام كل الوسائل ايا كان ثمنها، لكي لا ينجح الرئيس المكلف. وأنا اكرر التأكيد هنا على الجميع بوجوب ان ننظر الى واقعنا جيدا، فبقليل من التضامن والمنطق، والقبول بمبدأ تداول السلطة، نستطيع ان نتجاوز كل الاستحقاقات".
ونبه جنبلاط من سعي البعض نحو الفصل السابع وقال "هذا حساب مدمر، وآثاره على لبنان بالغة السلبية ويجب الا ينسى احد ان القرار 1559 قد وضع لبنان الى حد ما تحت الوصـاية الدولية، لذلك يجب الانتباه فهذا امر خطير جدا".
ولفت جنبلاط الى "ان هناك امرا عجيبا غريبا قد ظهر فجأة" وسأل لماذا تطلب المحكمة الدولية فجأة بصمات اربعة ملايين لبناني، وكل "داتا" المكالمات الهاتفية لكل اللبنانيين التي جرت في لبنان منذ العام 2004، لماذا يطلبون كل ذلك الآن، وسأل "هل يريدون من وراء ذلك وضع لبنان تحت الاستباحة والوصاية الدولية الكاملة".
وقال "حسنا فعل الوزراء المعنيون برفضهم الاستجابة لشيء لا يتعلق بموضوع التحقيق، فإذا كان هناك شيء محدد في التحقيق فليتفضلوا، وما أخشاه هو ان الحرمات اصبحت مستباحة بسبب رفض البعض تقبل مسألة تداول السلطة"، في اشارة مبطنة الى الحريري الذي وصل ليل الاربعاء الى الرياض في "زيارة قصيرة"، ينتظر أن يقدم خلالها التهاني للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بسلامة العودة بعد تلقي العلاج في الخارج.