نوّه مصدر مصرفي رفيع بخطوة بنك SGBL الذي أقدم على شراء البنك اللبناني-الكندي، موضحاً لوكالة "أخبار اليوم" ان هذه العملية طوت الملف الذي أثارته الخزانة الأميركية، الذي لو ظلّ مفتوحاً كان سينعكس سلباً على سمعة القطاع المصرفي اللبناني.
وأضاف: "مصرف لبنان، وبعد الموقف الصادر عن وزارة الخزانة الذي اتهم اللبناني-الكندي بتييض أموال لحزب الله، تابع الموضوع عن كثب، وتحرّك بسرعة وفاعلية كبيرتين".
وتابع: "إذ ظهر أمر ما يتعلق بتبييض الأموال عبر أدلّة دامغة، يكون على عاتق الـSGBL أن يوضح الأمر، خصوصاً وان هذا الأخير يحظى بسمعة جيدة جداً".
ونفى المصدر ان يكون هناك اي تأثير سلبي على الـSGBL في ما يتعلق بما اتهم به اللبناني-الكندي، قائلاً: "يجب ألا ننسى ان للمصرف الأول فروع عدّة في اوروبا وتحديداً فرنسا". وأكد أن هذه العملية وضعت حداً لتفاقم هذا الملف.
واوضح المصدر ان التكتّم أحيط بهذه العملية كي يعلن عنها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بنفسه.
ولفت الى أن هذه العملية، انقذت وختمت كل ما يمكن ان يصدر من تداعيات لما أثارته وزارة الخزانة الأميركية.
وشدّد على أن عملية البيع أظهرت بشكل لا لبس فيه، مدى الثقة والنزاهة التي يتمتّع بها الـSGBL، ليس فقط على المستوى المحلي بل على الصعيد العالمي.