يطلق مسؤولون وقياديون بارزون في تيار سياسي، في الفترة الأخيرة، عبر وسائل الإعلام والبرامج السياسية ومواقع التواصل الاجتماعي، مواقف تصل إلى حد التناقض مع قيادة تيارهم، وتبدو على انسجام مع مواقف حزب آخر على خصومة شديدة معه.
وتكشف مصادر “داخلية”، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن “ملاحظات وُجِّهت إلى هؤلاء المسؤولين من قبل قيادتهم، من دون نتيجة”. وتشير إلى أن “المعترضين، الذين لا يزالون متريثين في إعلان الطلاق عن تيارهم، يؤكدون أنهم باتوا يرون أنفسهم في موقع آخر، بعد التجارب المريرة التي مروا ومرَّت بها البلاد، وأقرب إلى توجهات ومواقف الحزب الذي خاصموه طويلاً”.