كشفت معلومات لاخبار المستقبل عن اختطاف 4 معارضين سوريين من بيروت في وقت كانت جريدة النهار قد ذكرت نقلا عن المعارضة السورية اتهامها لضابط في قوى الأمن الداخلي باختطاف المواطن السوري جاسم مرعي الجاسم.
واكدت مصادر أمنية لأخبار المستقبل ان المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي أعطى توجيهاته لاجراء التحقيقات العدلية والمسلكية مع كل المعنيين بهذه القضية لاتخاذ الاجراءات اللازمة.
وكانت النهار نقلت عن مصادر في المعارضة السورية في باريس ان الملازم اول في قوى الامن الداخلي صلاح الحاج نجل المدير العام السابق في قوى الامن الداخلي علي الحاج قام باختطاف المواطن السوري جاسم علي الجاسم بعد اطلاقه اثر التحقيق الذي أجراه معه المحامي العام للاستئناف في بعبدا سامي ريشا على خلفية توزيع منشورات تطالب بالديمقراطية في سوريا.
وعلمت اخبار المستقبل من مصادر المعارضة السورية في باريس ان العدد الفعلي للمفقودين هو 4 وليسوا واحد وهم الى جاسم الجاسم أشقاؤه شديد وعلي وأحمد الجاسم. واستغرب الاختطاف من قبل ضابط لبناني منسق الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار فارس سعيد الذي دعى قوى الامن الداخلي الى التحقيق مع المعني.
واضاف ان "هذا امر مستغرب جدا وفي حال هناك ضابط تابع لقوى الأمن الداخلي قام بأي عملية من هذا النوع او على الأقل اتهم انه قام بعملية من هذا النوع اذا انا لا افهم لماذا مديرية قوى الأمن الداخلي لا تستدعيه لمعرفة ماذا حصل ومن ثم يصدر بيانا عن قوى الامن الداخلي للقول اذا كان هذا الضابط قد خطف مواطن اكان سوري أم لبناني أم من أي جنسية أخرى على حسابه من دون العودة الى أي مرجعية قضائية وبدون العودة لادارته".
واكد "لن نسمح بعودة عقارب الساعة الى الوراء، اختطاف مواطنين اكانوا لبنانيين أم عرب من دون اي مرجعية قضائية وضباط تفتح على حسابها يمينا ويسارا هذا موضوع مرفوض.هناك رأي عام وقوى سياسية تتصدى لهذا النموذج وكل حركة 14 آذار اليوم حول استيعاب زمام الامور وعدم العودة الى ما قبل استشهاد الرئيس الحريري".
سعيد نبه من عودة النظام الأمني المشترك الى ممارساته التي انتهت اثر انتفاضة الاستقلال.