قررت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون العدول في الوقت الراهن عن تعيين ممثل خاص للاتحاد لعملية السلام في الشرق الاوسط بعد شغور المنصب، ما اثار استياء الفلسطينيين في وقت باتت المفاوضات في طريق مسدود.
وبررت المتحدثة باسم اشتون مايا كوسيانسيتش عدم تعيين خلف لمارك اوتي موضحة ان الاتحاد الاوروبي سيأخذ بعض الوقت للتفكير قبل اتخاذ قرار بشان مستقبل المنصب، مشيرة إلى "انها مسالة تنظيمية" داخل الجهاز الدبلوماسي للاتحاد الاوروبي الذي بدا العمل فعليا هذه السنة غير انه لا يزال قيد الانشاء، مؤكدة "ان المسالة لا تتعلق بتغيير في سياسة" الاتحاد الاوروبي.
من جهته أكّد مصدر دبلوماسي إلى وكالة "فرانس برس" (AFP) أنه لن يتم تبديل اوتي على الاقل في الوقت الحاضر وسيتخذ قرار نهائي لاحقا، على الارجح في الخريف لمعرفة ما اذا كان ينبغي تعيين خلف له ام لا.
وفي رد فعل فلسطيني على هذا القرار، تمنى مفوض العلاقات الدولية في السلطة الفلسطينية نبيل شعث على الاتحاد الاوروبي ان "يعطي توضيحات" حول هذا القرارـ مشيرا إلى أن الفلسطينين بحاجة الى ممثل خاص مستقل من الاتحاد الاوروبي للشرق الاوسط ونعتبر من الضروري ان يقدم الاتحاد الاوروبي خطته الخاصة للسلام.