
أعلنت بورصة الكويت الإثنين عن اكتمال إدراجها بنجاح ضمن مؤشرات مؤسسة مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال “أم.أس.سي.أي”، بعد تأجيل من أيار الماضي بسبب ظروف فيروس كورونا.
وقالت البورصة في بيان إنه تم ضم سبع شركات مدرجة بالسوق الأول وهي: بنك الكويت الوطني، وبيت التمويل الكويتي، وزين، وأجيليتي، وبنك بوبيان، ومباني، وبنك الخليج. وأوضحت أن الانضمام أسفر عن تدفقات كبيرة إلى السوق، حيث تجاوز إجمالي التداولات الثلاثاء نحو 961.6 مليون دينار كويتي (3.18 مليار دولار)، معظمها تدفقات أجنبية.
وتمر الكويت بأزمة اقتصادية حادة ما دفعها إلى تسريع الانضمام لأسواق المال لجذب رؤوس أموال أجنبية من أجل خلق فرص عمل وتنويع الاقتصاد وتقليص اعتماده على صادرات الطاقة. وحسب البيان، طبقت البورصة إجراءات مؤقتة للانضمام لمؤشرات الأسواق الناشئة، والتي تضمنت تمديد جلسة التداول.
وقررت مؤسسة “أم.أس.سي.أي” ترقية الكويت إلى سوق ناشئ في ديسمبر 2019، على أن يتم اكتمال الترقية في مايو 2020، ولكن نظرا لظروف جائحة كورونا تأجلت إلى نوفمبر. ويأتي ذلك بعد إدراج الكويت في مؤشرات الأسهم العالمية “ستاندرد اند بورز” للأسواق الناشئة في كانون الأول 2018، وفي مؤشر “فوتسي راسل” للأسواق الناشئة في أيلول 2017.
وتحدد الكثير من صناديق الأسهم في العالم اتجاهاتها بناء على المؤشر وستحتاج لشراء الأسهم الكويتية. ويمثل هذا الانضمام لمؤشرات أسواق المال دفعة كبيرة للإصلاحات التي تنفذها الحكومة الكويتية، التي تسعى لجذب رؤوس أموال أجنبية.